ابن الأثير
443
أسد الغابة ( دار الفكر )
2575 - ضمرة بن عمرو الخزاعي ( ع س ) ضمرة بن عمرو الخزاعىّ ، وقيل : ضمرة بن جندب ، وقيل : ضمضم ، أخبرنا الضحاك ، عن ابن عباس : أن عبد الرحمن بن عوف كتب إلى أهل مكة : إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ ظالِمِي أَنْفُسِهِمْ [ ( 1 ) ] الآية ؛ فلما قرأها المسلمون قال ضمضم بن عمرو - وقال بعضهم : ضمرة بن عمرو الخزاعي - : واللَّه لأخرجنّ . وكان مريضا ، وقال آخرون : تمارض عمدا ليخرج . فقال : أخرجوني من مكة فقد آذاني فيها الحرّ . فخرج حتى انتهى إلى التّنعيم ، فتوفى ، فأنزل اللَّه عز وجل : وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهاجِراً إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ الآية [ ( 2 ) ] . أخبرنا أبو الفضل المنصور بن أبي الحسن بن أبي عبد اللَّه المخزومي الفقيه ، بإسناده إلى أحمد ابن علي بن المثنّى ، قال : حدثنا عبد اللَّه بن عمرو بن أبان ، حدثنا عبد الرحمن بن الأشعث ، عن عكرمة ، عن ابن عباس ، قال : خرج ضمرة بن جندب من بيته فقال لأهله : احملوني فأخرجوني من أرض الشرك إلى رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم . فمات في الطريق قبل أن يصل إلى رسول اللَّه ، فنزل الوحي : وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهاجِراً إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ . أخرجه أبو نعيم وأبو موسى . 2576 - ضمرة بن عياض ( ب ) ضمرة بن عياض الجهنيّ ، حليف لبني سواد من الأنصار . شهد أحدا وقتل يوم اليمامة شهيدا ، وهو ابن عمّ عبد اللَّه بن أنيس . أخرجه أبو عمر مختصرا . 2577 - ضمرة بن أبي العيص ( ب د ع ) ضمرة بن أبي العيص بن ضمرة بن زنباع ، وقيل : ابن العيص الخزاعي . خرج مهاجرا ، فتوفى في الطريق . روى سعيد بن جبير في قوله تعالى : وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهاجِراً إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ قال : كان رجل من خزاعة ، يقال له : ضمرة بن العيص بن ضمرة ابن زنباع ، لما أمروا بالهجرة ، كان مريضا ، فأمر أهله أن يفرشوا له على سرير ، ويحملوه إلى
--> [ ( 1 ) ] النساء : 97 . [ ( 2 ) ] النساء : 100 .